التحريـــــــــــر 25 ينايــــــــــر
اهلا وسهلا ..اهلا بالثورى الحق.. اهلا بالمصرى والعربى الاصيل

التحريـــــــــــر 25 ينايــــــــــر

25 ينايــــــــــر * ثـــــورة الشــــعب المصــــرى * انـــا مصـــــرى انــــا حـــــــر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
حلاوه طحينيه * مصنع كفر الدوار 
https://i.servimg.com/u/f68/13/28/17/08/th/icon1510.gifhttps://i.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/10012011.jpghttps://i.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/prod15.gifhttps://i.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/10012010.jpghttps://i.servimg.com/u/f68/13/28/17/08/th/icon1510.gif
الشريف ملـك الـThumbnail_1238015259حلاوه الطحينيه
طعاما شهيا مع منتجات الشــريف
https://i.servimg.com/u/f68/13/28/17/08/th/icon1510.gifhttps://i.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/prod10.gifhttps://i.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/prod10.gifhttps://i.servimg.com/u/f38/13/28/17/08/th/prod10.gifhttps://i.servimg.com/u/f68/13/28/17/08/th/icon1510.gif
مواضيع جديدة
elmalika
اطلع على آخر مُساهمةصـــافى safiاطلع على آخر مُساهمة
لا توجد أية مواضيع جديدةhttps://i.servimg.com/u/f24/11/72/02/36/th/iiiiii10.gifhttps://i.servimg.com/u/f37/11/67/30/07/th/fca9af10.jpghttps://i.servimg.com/u/f24/11/72/02/36/th/iiiiii10.gifلا توجد أية مواضيع جديدة
mohamed alshrif
برنامج اضيف من 3 ايامالملكـــهEl.Malikaبرنامج اضيف من 3 ايام
0128486185للاتصال بنا(الاداره)
مصنع كفر الدوار
المدير العام
شهداءالثوره

شاطر | 
 

 من غباء «موقعة الجمل» إلى دهاء يحيى الجمل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1034
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

مُساهمةموضوع: من غباء «موقعة الجمل» إلى دهاء يحيى الجمل   الإثنين أبريل 04, 2011 4:19 pm

من غباء «موقعة الجمل» إلى دهاء يحيى الجمل

قد يكون رأيى هذا صادماً، لكنى سوف أشعر بالتقصير الشديد والضيق النفسى إذا لم أصارح الرأى العام المصرى، والشباب منه على وجه الخصوص، بما أعتقده إلى درجة اليقين من أن هناك محاولات ضارية، غاية فى الخِسة والدهاء، تتم فى ظلام التعتيم الذى يلف الحياة السياسية هذه الأيام، ومن وراء أبواب مُغلقة، لتفريغ ثورة الشعب المصرى العظيمة من أهدافها السامية وغاياتها النبيلة والعودة بنا إلى عصر النظام الشمولى الاستبدادى، يخطط لها ويرتب، قادة النظام الذى أسقطه الشعب ورموزه الكبار الذين مازالوا أحراراً طُلقاء، يجتمعون ويتشاورون بل ربما يُصدرون الأوامر والتعليمات..
ويتعاون معهم فى هذا بالتأكيد طبقة ليست صغيرة ولا ضعيفة من الذين استخدمهم واستوظفهم النظام السابق وأغدق عليهم العطايا والأموال بغير حساب، والذين يكونون الطابور الخامس الذى يعيث فى بلادنا الآن فساداً وتخريباً، دفاعاً عن مصالحهم الخاصة المرتبطة بمناخ القمع والفساد والتعتيم الذى كان.
لقد أدرك قادة النظام البائد مدى الغباء الذى واجهوا به ثورة الشعب المصرى وطليعته الشابة بالهجوم الفاضح الوقح عليهم باستخدام البغال والجمال، فقتلوا منهم من قتلوا وجرحوا من جرحوا، وكيف أن نتائج هذا العمل الإجرامى جاءت بعكس ما كانوا يخططون له، بل زادت الثورة اشتعالا.. لذلك عندما حققت الثورة أول منجزاتها بإجبار الرئيس الطاغية على التخلى عن سلطته وتسليمها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى كان هو رئيسه، بدأت تتغير أساليب التعامل مع الثورة، فكان الرضوخ لبعض مطالبهم فى العلن، يصحبه دهاءً كبيراً وتباطؤ فى التعامل مع عدد أكبر من المطالب التى بدونها يستمر الشعور القاتل بأنه لا شىء تغير سوى انتقال الرئيس المخلوع وأهله للإقامة بقصورهم فى شرم الشيخ، لبث اليأس والقنوط بين عامة الناس بصفة عامة والشباب بصفة خاصة.
لقد بدأ مُخطط إجهاض الثورة باختيار شخصية يحسبها عامة الناس وبعض المخدوعين من النخبة، على أنها من الشخصيات الوطنية المعارضة، ووضعوها فى منصب نائب رئيس الوزراء السابق أحمد شفيق.. تصور بعض الناس الطيبين حينئذٍ – ممن لا يعرفون حقيقة الرجل ودور إعلام النظام المُهترئ فى تجميل صورته– أنه سيرفض المنصب تجاوباً مع رغبات الثوار الذين يرفضون شفيق، وذهبوا إليه ليقنعوه بذلك.. وبالطبع وجدوا الرجل متمسكاً بمنصبه بادعاءات خدمة مصر التى باسمها تُرتكب الجرائم على مر العصور!
لم يُدرك هؤلاء الناس الطيبون أن فكرة ترشيح هذا الرجل خرجت من عقل أكثر الرؤوس دهاءْ وفساداً فى نظام مبارك على مدى تاريخه، وبالتأكيد باركها جيران مكتبه وأصدقاؤه فى شارع ريحان، الذين يعلمون كل شىء عنه، ومدى استفادته من نظام الفساد..
لذلك فإن الرجل أتى بأجندة مُحددة ومُرتبة بدقة باعتباره جزءًا من النظام الفاسد العفن الذى خرب البلد، مُتدثرا بثياب الأستاذ الجامعى والفقيه الدستورى والقومى العروبى وغيرها من الألقاب التى يهواها، ومُستدلاً بسطور كان يكتبها كل حين لزوم الحفاظ على الصورة التى يريد أن يُخادع بها الناس! لقد رأى الجميع د. يحيى الجمل والدموع فى عينيه يوم قبول استقالة شفيق أحد أبناء النظام السابق وأركانه المخلصين وهو يقول إن مصر خسرت اليوم خسارة لا تُعوض!
ثم فوجئنا به مفروضاً على رئيس الوزراء الذى اختاره الشعب الرجل المحترم د. عصام شرف، ليواصل المهمة التى جاء من أجلها. لذلك لم أتعجب وأنا أراه يفتح الأبواب للإخوان المسلمين ليكونوا فى مقدمة القوى التى يُؤخذ رأيها فى كل شىء بعد الثورة، ليس حباً فيهم ولا تديناً منه، فكل من يعرف الرجل عن قُرب يعلم ماهو موقفه من الدين بصفة عامة والإسلام بصفة خاصة، لكن فقط لإثبات صحة مقولة الرئيس المخلوع «أنا أو التطرف الدينى»..
كذلك لم أتعجب عندما رأيت الرجل يتحدث بفخر واعتزاز عن قدرته على إقناع صديقه د. مفيد شهاب بالمشاركة فى حوار عن الموارد المائية، وكأن الشعب المصرى قد نسى من هو مفيد شهاب ودوره فى إفساد الحياة السياسية وإلباس الباطل ثوب الحق فى هذا البلد المُبتلى!.
كذلك لم أتعجب من ذلك الحوار الفاشل عديم المعنى والجدوى، الذى دعا إليه الرجل وسماه حواراً وطنياً، فى حين قاطعه الغالبية العظمى من الشخصيات المصرية المحترمة، كما قاطعه الشباب طليعة الثورة العظيمة، التى يحاول أمثال د. يحيى الجمل القفز على مُنجزاتها، ليجلس إلى جانبه على مائدة حواره شخصيات بارزة من الحزب الوطنى الفاسد وبعض من رموز التيارات الدينية، ولتكن من أهم بنود هذا الحوار التى صاغها بنفسه قبول التصالح والعفو عن رموز النظام السابق، الذين طغوا وفسقوا فى البلاد ودمروها تدميرا!.
إننى أدعوا د. عصام شرف، رئيس الوزراء أن يتنبه جيداً لما يحدث من محاولات مُستميتة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء وغلق النوافذ أمام رياح التغيير والحرية، والتمهيد لعودة نظام ديكتاتورى سلطوى بشكل جديد، وأربأ به أن يكون لا يدرى أن رأس الرمح فى هذه المحاولات هو نائبه.. ولن يقبل الشعب المصرى عذره فى يوم ما بأنه كان مفروضاً عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://25altahrer.ahlamuntada.com
Admin
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1034
تاريخ التسجيل : 03/03/2011

مُساهمةموضوع: «الجمل».. ودولة العجائز   الإثنين أبريل 04, 2011 4:22 pm

«الجمل».. ودولة العجائز



فلما جاءها المخاض بعد ملحمة التحرير ولدت عجوزا يستند على معاونيه يتذكر بصعوبة ويفكر بغشاوة، لا يسمع سوى صوته، أذنيه اغتصبها الزمن، ونفسه تعشق كلمات البطانة، وتكره النقد وتفتتن بالتملق، وتظن أن التثاقل حكمة وأن الإرادة صبر، وأن المستقبل فى راحة اليد، وأن الطموح رفاهية، وأنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان وأن الثورة كسوق اجتمعت ثم انفضت.
إنها مصرنا التى كانت عقيما لم تلد منذ عشرات السنين، فلما حملت نكاحاً وليس سفاحا جاءتنا بهياكل إنسانية ماضوية تعيش وسط روشتات الأطباء ووصفات الصيادلة وصبغات الشعر، لتتوسد أمورنا وترسم خريطة حياتنا فى الحاضر وتخطط لمستقبل ما بعد الثورة، يبدو أن الطبيب لم يكن ماهرا بالقدر الذى يمنح الأم ولادة طبيعية لتأتى بطفل كامل النمو، فكان النتاج شيخا هرما ينظر إلى الحياة بوصفها حافة إلى القبر وليس بالحكمة الإلهية بالاستخلاف فى الأرض.

شخص يحمل تاريخه فوق ظهره، وينتظر محطته الأخيرة بتعجل الإنسان وقلق المصير والحساب الأخروى، يحسب أن الملذات قاربت على الأفول ومنطق الأشياء لديه «اغتنم اليوم فلم يبق على الغد كثير»، الاستيعاب ولى والعقل جامد مثل الصخر، والطائرة ستهبط قريباً فى مطارها الأخير وبدلاً من تخفيف الأحمال يكدس المسافر الحقائب.
عمرو موسى ويحيى الجمل والبرادعى ومجدى حتاتة والعيسوى ووزراء ومسؤولون، هؤلاء فقط من ولدتهم أمنا التى نتغنى بها لكنها تظلمنا بهم، فقسوتها التى تحملناها سنين لا يمكن بحال أن تستمر سنوات، فالصبر نفد والحياة قرار والمشهد مؤسف مقلق مربك، الشيوخ يحكموننا، إذن البطء طريق والانتقاد مؤامرة والديكتاتورية منهج والرأى الآخر مغرض والأمور لا تقبل القسمة على اثنين.
وإذا كان «الجمل» الرجل الثانى فى مجلس الوزراء يتغنى بعجوز مثله «أحمد شفيق» ويبكيه على الملأ ويدافع عن المناوى ويرفض اختيار غريم سابق من القيادات الصحفية لاختلافه معه، ويعود بزاهى حواس إلى وزارة الآثار ليمارس هوايته المعروفة، ويدعو للحوار الوطنى من يشاء ويستبعد من يشاء على طريقة برامج «التوك شو»، وباستخدام نفس شخوص أحمد نظيف ومركزه للنصب على الدقون المسمى بـ«العقد الاجتماعى»، يصيغ مع آخرين إعلانا دستوريا وتشريعات بمنهج مبارك التليد «طبخ القوانين فى الخفاء» ويعتمد أسلوب ماضوى فى التعاطى مع المشكلات.
ليس إساءة أدب بأن نتحدث عن شيوخنا ولكن الإساءة بعينها هى السكوت على حسنى مبارك جديد نخلقه يوما بعد يوم فى الإدارة المدنية للدولة، لنكتشف أن حسنى مبارك لم ينخلع واستنسخنا منه عشرات يسيرون أعمالنا ويحكموننا وهم عاجزون عن قراءة الأوراق واستقبال الأفكار ويستمعون فقط للهمهمات والوشايا ولتقرأوا كتب الطب لتعلموا كيف تتدهور صحة الإنسان وقدراته العقلية والبدنية والنفسية، ولتسألوا الأستاذ محمد حسنين هيكل عن وصفه الرائع «كراكيب الماضى» الواجب ابتعادهم عن المشهد، ولتحفظوا عن ظهر قلب ما قاله عالمنا الكبير الدكتور فاروق الباز عن جيله الذى فشل فى تغيير مصر، فكيف نصنع طواغيت تدارى آثار الزمن وتلتحف برداء مهترئ يسمونه الحكمة.
وقبل أن يتحفنا الجمل بأنه ياما كتب ونقد وهاجم واستفز الطاقات ضد ظلم مبارك، فعليه أن يجيب عن علاقته بصفوت الشريف ورجال مبارك، «الجمل» يستغل دماثة خلق «عصام شرف» ويحكم مقر مجلس الوزراء بصداقاته القديمة ونظرية «كان تلميذى» ومن ثم وجدنا مفيد شهاب يعود إلى المشهد مع احتفاء واحتفال بدلاً من حسابه على ما جنته يداه بدءا من جامعة القاهرة حتى التوزر.
أفسحوا وانتحوا جانبا لنرى مستقبلنا، فلقد فشلتم طوال عقود من الزمن وتكأكأت عليكم الحياة وقهرتم أنفسكم بالتملص والحرص والإمساك بالعصى من المنتصف، وسكتم عن الحق للبقاء فى نار حسبتموها جنة منحها الظالم لكل من يقول نعم مع فسحة للقائلين بـ«لا» بحساب وحبل سرى يمتد من قصور الحاكم.
إن الجمل والذين معه ممن تجاوزوا السبعين ليسوا إلا عجوز «أرنست هيمنجواى» فى رائعته «العجوز والبحر» الذى عانده القدر ٨٤ يوماً دون أن يصطاد سمكة واحدة وفى اليوم الخامس والثمانين ظفر بسمكة ضخمة وربطها فى مركبه وعند وصوله إلى شاطئ هافانا لم يتبق من السمكة الضخمة سوى الهيكل والعظام، ولن تكون مصر مثل سمكة «هيمنجواى» لأن النوايا الطيبة لا تصنع الأوطان، فالكفاءة والكفاية شرطان مهمان.
نحترم الجميع ونقدر الاستثناءات من القاعدة ولكن الزمان عدو متربص والتاريخ لا ينسى الأشقياء والمدلسين والعجائز المتصابين.
كلمة أخيرة: كيف نصنع دولة ديمقراطية عصرية من خلال أناس لم يتذوقوا طعم الحرية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://25altahrer.ahlamuntada.com
 
من غباء «موقعة الجمل» إلى دهاء يحيى الجمل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التحريـــــــــــر 25 ينايــــــــــر :: المنتـــــــديات المنـــــــــــــــوعه :: اهـــم واخـــر الاخبــــــــــــار-
انتقل الى: